مع تزايد الاهتمام بهذا التخصص الحيوي، يتساءل الكثير من الطلاب عن شروط دراسة الطب في فرنسا، سواء من حيث المؤهلات […]
تعد منحة جامعة عين شمس المصرية بتمويل كامل من أبرز الجامعات الحكومية في مصر التي تسعى إلى تعزيز التبادل الأكاديمي ودعم الطلاب المتفوقين من مختلف الجنسيات.
هل تريد الحصول على تحديثات المنح الدراسية!
انضم لقناة التلغرام هناوتقدم الجامعة سنويًا مجموعة من المنح الدراسية الكاملة، تشمل تغطية الرسوم الدراسية والإقامة والمصاريف الأساسية، بهدف تمكين الطلاب من استكمال تعليمهم الجامعي أو الدراسات العليا دون أعباء مالية.
تأسست جامعة عين شمس عام 1950، وتضم حاليًا عددًا كبيرًا من الكليات والمعاهد في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية. تقع الجامعة في قلب القاهرة، وتُعرف ببيئتها الأكاديمية المتنوعة وتعاونها المستمر مع جامعات دولية. وتُعد وجهة مفضلة للطلاب المحليين والدوليين على حد سواء نظرًا لتوفر برامج دراسية متميزة وفرص بحثية متعددة.
تقدم جامعة عين شمس منحًا دراسية متنوعة تشمل:
تتميز المنحة الكاملة من جامعة عين شمس بعدد من الفوائد التي تجعلها خيارًا مثاليًا للطلاب الباحثين عن تعليم عالي الجودة دون تكاليف مالية، وتشمل:
تختلف الشروط قليلًا بحسب المرحلة الدراسية والتخصص، ولكن الشروط العامة تشمل:
عند التقديم للمنحة، يجب تجهيز مجموعة من الوثائق المهمة:
يتم التقديم إلكترونيًا من خلال الموقع الرسمي لجامعة عين شمس، حيث يجب اتباع الخطوات التالية:
عادة ما تُفتح أبواب التقديم في شهري مايو ويونيو من كل عام، وتُغلق في نهاية يوليو، لكن ينصح بمتابعة الموقع الرسمي للجامعة للحصول على التواريخ المحددة لكل عام.
لضمان قبولك في منحة جامعة عين شمس، إليك بعض النصائح العملية:
تقدم الجامعة مجموعة كبيرة من البرامج الدراسية المتميزة التي تشمل:
تشارك جامعة عين شمس في عدد من برامج التبادل الطلابي بالتعاون مع جامعات أوروبية وآسيوية، مما يتيح للطلاب فرصة الدراسة لفصل دراسي أو أكثر في الخارج. وتدعم هذه المبادرات تعزيز الكفاءات الأكاديمية والثقافية للطلاب.
توفر الجامعة مكتبًا خاصًا لشؤون الطلاب الوافدين يساعدهم في:
تعد منحة جامعة عين شمس الكاملة فرصة مميزة للطلاب الراغبين في الحصول على تعليم عالي الجودة في مصر دون أعباء مالية. ومع التنوع الكبير في البرامج الدراسية والدعم المتاح للطلاب الدوليين، تمثل هذه المنحة خيارًا يستحق الاهتمام.
للمزيد من التفاصيل والتقديم، يمكن زيارة الموقع الرسمي للجامعة: https://www.asu.edu.eg
مع تزايد الاهتمام بهذا التخصص الحيوي، يتساءل الكثير من الطلاب عن شروط دراسة الطب في فرنسا، سواء من حيث المؤهلات […]
شروط دراسة الطب في ألمانيا للطلاب الدوليين تمثل محور اهتمام الكثير من الطلّاب الطموحين حول العالم، نظرًا لما تتميز به الجامعات […]
تعد شروط القبول في جامعة أذربيجان الطبية لدراسة الطب من أبرز الجوانب التي يهتم بها الطلاب الدوليون الراغبون في متابعة […]
منح الطب الصيفية في إيطاليا كيفية التسجيل: تعد منح الطب الصيفية في إيطاليا فرصة مثالية لطلاب كليات الطب حول العالم […]
أهم مواقع منح الطب في بلجيكا هي دليلك الشامل للوصول إلى تعليم طبي متميز في قلب أوروبا، حيث توفر هذه […]
إن دراسة الطب في بريطانيا من أبرز الخيارات التعليمية للمستقبلين، حيث تقدم برامج تعليمية متقدمة ومرافق بحثية متميزة. هل تريد […]
هل يشترط لمنحة كلية الطب البشري أو طب الفم و الاسنان مجموع معين
هلا
تمام
يعنى لو خريج ثانويه عامه هذا العام 2024/2025 لكن دخل كليه لا يرغب فيها ممكن السنه الجايه يقدم فى المنحه دى ..وخاصه أنها طالبه ووالدها متوفى
تطوير مهاراتي العلميةو العملية حتى اكون طبيبا قادر على اتخاذ قرارات دقيقة ومبنية على العلم واكون ماهر في علاج وتحسين حياة المرضى
ما هي التخصصات الماستر طب الأسنان ؟
أنا طالبة روند محمد فؤاد أموم حاصلة على معدل 95.9 أخترت الطب البشري وأتمنى أن يكون الي نصيب معكم وأحصل على منحة خارج غزة
هل المنحه ممكن لطالب من ثانويه عامه 2024 يريد دراسه الطب
هل المنحة تنقع لخريج تربية بيولوجي وبتشتغل معلمة
هل يوجد مجال الميقاترونكس في الجامعه أرغب في دراسته مع العلم اني حاصله 77.6للعام 24
هل يسمح لي اسجل ونا موقف سنتين من ثالث ثانوي ومعدلي 98.25
يعني لو انا خريج ثانويه عامه السنادي بقدم طب بشري من مجموع كام
هل توجد دراسة علوم طبيه حيوية
حلوة الصيدله كانت حلمي
كيف بتقدر نفوت نسجل
كيف التنسجيل وهل في معدل محدد لقبول لكليه الطب
كيف نفوت للتسجيل
كيف نقدر نقدم للمنحة
كيف ممكن اقدم للمنحة
كيف ممكن اقدم للمنحة
انا طالبة من غزة من مواليد 2007 حاصلة على معدل 80 الفرع العلمي اتمنى ان احصل على هذه المنحة للدراسة في مصر الحبيبة والخروج من قطاع غزة
كيف استطيع التسجيل في هذه المنحة
انا الطالب الفلسطيني المنهك بسبب الحرب حاصل علي معدل 83.6فرع علمي اريد اكمل دراستي الجامعيه بكلية الصيدله لكي تحقق حلمي وحلم والدتي الشهيده
لي كل طالب قصة وهذا جزء من قصتي ، أتمنى أن يرى العالم قصتي وقصة كل طالب/ة توجيهي ، فهناك الكثير منا يريد إكمال تعليمه.
مرحبا…….. أنا فرح……. طالبة من غزة…. توجيهي 2006. حاصلة على معدل 90.6 % الفرع الأدبي.
كل شخص فينا في غزة عاش الحرب بشكل مختلف ، وكل واحد عانى وشاف غير عن التاني.
إلي نزح مرة والي 3 وإلي 10والي اكتر وإلي ما نزح ابدا.
بس قصة توجيهي الحرب غير ،……….
هاي جزء من قصتي كطالبة ناجية من الحرب.
كلنا عشنا بظروف مش طبيعيه ابدا ، بس كان لازم نكمل وما نوقف ، لأنو الحلم بضل حلم إذا ما اتعبت عشانو.
أنا فرح طول عمري بحب أحلم واحقق أحلامي مش بس أحلم في يوم من الايام وبوقت ماكان بالحسبان انقلبت حياة كل شخص في غزة رأسا على عقب وما ضل ايشي على حالو
أنا البنت الأولى لعائلتي وفرحتهم الأولى ، كنت بحلم بكل يوم بهاي السنة ،” نتائج توجيهي” ودخلت هاي السنة بكل طاقة وحماس وماكان ولا ايشي راح يقدر يوقفني احقق حلمي كان دايما حلمي أكون شخص اليو بصمة بالمجتمع ، أجت الحرب وأخدت منا بدل السنة سنتين ، لما اجت الحرب كنا جديد توجيهي ما إلينا شهر بادين بالسنة ، ما اهتمت للحرب وضليت مكملة دراسة بس بعدها الوضع صار يزيد والمكان إلي أنا كنت فيه ماعاد آمن كل شوي قصف جنبنا ، مرة بالصدفة كنت واقفة على الشباك بالليل وبطلع حوالي فجأة ياهو صاروخ ضرب الطابق التاني مباشرة للعمارة إلي جنبنا ، أنا شفت المشهدة وما قدرت اتحرك وضليت ساعات اعيط من رعبة المشهد في الليل اخلينا المربع لأنو كانو بدهم يضربوا البرج تبعنا وطلع خبر كاذب ورجعنا بعدها اجوا عنا نازحين وانتلت الدار ناس ، وبعد ما شفت الموت ماقدرت امسك الكتاب من الخوف كنت حاسة كلنا راح نموت وبعدها وقفت دراسة لأنو فعليا ما كان فيه ابدا أي مكان تقدر تدرس فيه ، بعدها نزحنا مرة تانية وتالت ورابع وخامس وسادس وسابع مرة ،، النزوح كان متعب لا إستقرار ولا هدوء ولا راحة ولا قدرة على الاستيعاب ولا مقومات طبيعيه لدراسة جوع ومجاعة وغلاء بالاسعار عدم توفر الإنترنت ولا هاتف خاص لدراسة ، إخلاءت فجائية وقصف وخوف وتفكير زايد
في الحرب فقدت أولا فقدت عمي ثم منزلي الجميل وذكرياتي ثم فقدت عمي الآخر أيضا ، ومكان عمل ابي ، والكثير من أقرابي وصديقاتي ، عشت طوال هذه الفترة برعب والخوف بجميع أشكاله وتفكير ونزوح وعدم استقرار وجوع يطرق معدتي وتعب ولانوم بهدوء ولاراحة و بكاء من عسر الحال.
أحيانا كنت افكر بالاستسلام والتوقف لأنني لم أعد لدي القدرة على التحمل ولا أعلم إن كانت هذه الحرب سوف تتوقف أم لا ولكني في كل مرة كنت استسلم ارجع الى الله واعود لاكمل لأن بداخلي فتاة طموحة لديها العديد من الأحلام التي تريد أن تحققها.
السنة الأولى كانت عابرة عن حرب ونزوح ودمار وقصف وماكان في أي خبر عن التعليم وبعدها سنة تانية وأخيرا أعلنوا عن رجوع التعليم رغم الظروف والحرب والقهر والجوع والنزوح المستمر والدمار والخيم والخراب.
طبعاً إحنا شعب ما بستسلم بسهولة لهيك ربطنا على قلوبنا واستعدنا ل ” توجيهي ” رغم كل الظروف ،عانينا كتير واتعبنا كتير وبكينا كتير واتالمنا كتير ونزحنا وتوجعنا وجعنا وفقدنا ورغم كل الاخبار والمعاناة المستمرة.
ما استسلمنا ونجحنا وتفوقنا.
أنا لم أكن البنت الوحيدة توجيهي في المنزل فقد كانت اختي مواليد ٢٠٠٧ أيضا في مثلي موقفي ، لقد عانينا جدا ولم نستسلم رغم كل مامرنا به ، لأن كان هناك أمل يضيء ويختفي في كل مرة ولكن في كل مرة كان ذلك الأمل يحاول الاختفاء كنا نقومه بشدة. كانت أختي تدرس مناهجا يختلف عني فهي ازهري وأنا حكومة ، فقد كنا مختلفين ممايعني عناء اخر بدراسة لوحدنا. ولكنن لم نستسلم ودرسنا رغم كل ما مررنا به ، كنا نتقاسم نفس الهاتف الذي تتشارك به جميع أفراد العائلة لدراسة فقد كان يصغرنا ٤ اطفال أيضا.
لا يعلم أحد غير طلاب غزة ماذا تعني كلمة معاناة حقا ، دراسة بدون معلم ولا إنترنت بذل جهد كبير للحصول على المعلومة ، الدراسة رغم الجوع والخوف والقصف المستمر والنزوح وعدم الاستقرار والاخلاءات الفجائية والضوضاء وحرقة الخيام ، اكتئاب من كثرة التفكير عدم وجود دواء مسكن عند الشعور بالتعب، الدراسة على ضوء صغير كضوء الشمعة كان هذا الضوء الصغير الخافت يتعب عيني من الدراسة به ولكن لم يكن باليد حيلة، الطهي على نار ومساعدة امي ، وسرقة هاتفي الذي كان السبيل الوحيد لدراسة الرزم التعليمية عليه ، البكاء والانهيار والمشي لمسافات لتحميل فيديوهات تعليمية لمساعدة على دراسة بس عدم توفر الإنترنت في مكان نزوحنا وصعوبة المواصلات، اكتر ماكان يتعبني كطالبة توجيهي كان التأجيلات المستمرة لتقديم الامتحانات فقد كانت هذه التأجيلات بمثابة إبرة خوف وإحباط وانهزام لنا من الداخل لقد كانت تلعب بمعنوياتنا التي كنا نحاول إبقاؤها قوية ، رغم كل ما مررنا به لم نستسلم ، بهدلة توفير إنترنت لتقديم الامتحانات المشي سير على الأقدام لذهاب إلي مكان يتوفر به الانترنت ،أنا عن نفسي فقد بذلت قصارى جهدي لاجتياز هذه المرحلة بكل مافيه رغم كل التحديات التي واجهتها وتحديتها ، وأنا فخورة بنفسي ، لأنني أعلم أنا كنت تحملت اشياء لا يستطيع الإنسان الطبيعي أنا يتحملها إن كنتي سأقول قصتي ك طالبة توجيهي ف فعلي كتابة كتاب لاحكي قصتي وكل مامررت به، لأنه مافي أي كلمة ولا اسطر بتقدر تحكي المعاناة ، في كل مرة كنت بنجى من الموت كنت بعرف إنو ربنا مخبي إلي اشياء حلوة نهاية كله هالصبر والمعاناة ،. لهيك كنت أكمل ، أقع وأقوم وأقف وأكمل ، والحمد لله ربنا ما ضيع إلي تعب وكفأني ووقف معي على صبري وصمودي ، الحرب هاي علمتنا كتير اشياء وفعلا ، “إذا أحب الله عبداً ابتلاه “. .
لهيك حابة أحكي ايشي لنفسي ولكل شخص رغم كل هاي المصاعب والظروف ما استسلم وضل مكمل رغم كل ايشي.
انت بطل / ة……
………… بس مش اي بطل/ة
انت بطل/ة زمانك
وهادا مش اي زمن
هادا زمن ما مر ولا راح يمر
لهيك أنت بطل /ة
لأنك عملت ايشي ما قدر غيرك يعملوا
لهيك كون فخور بنفسك شو ما صار بحياتك
وشو ما واجهت صعوبة
ماراح تكون بصعوبة الي انت عشته
واتحدته.
لهيك حابة اقلك شغلة أنت قدها وفعلاً كنت قدها.
وأنا كنت قدها.
وحابة اشكرك أمي وأبوي حابيب قلبي على وقفتهم جنبي
ودعمهم إلي رغم كل ايشي.
كانوا أكبر داعمين إلي لأكمل رغم كل ايشي في كل مرة اضعفت كانوا جنبي وبخففوا عني.
.رغم كل هاي الظروف راح نضل نقول الحمدلله دائما وابدا
لي كل طالب قصة وهذا جزء من قصتي ، أتمنى أن يرى العالم قصتي وقصة كل طالب/ة توجيهي ، فهناك الكثير منا يريد إكمال تعليمه.
مرحبا…….. أنا فرح……. طالبة من غزة…. توجيهي 2006. حاصلة على معدل 90.6 % الفرع الأدبي.
كل شخص فينا في غزة عاش الحرب بشكل مختلف ، وكل واحد عانى وشاف غير عن التاني.
إلي نزح مرة والي 3 وإلي 10والي اكتر وإلي ما نزح ابدا.
بس قصة توجيهي الحرب غير ،……….
هاي جزء من قصتي كطالبة ناجية من الحرب.
كلنا عشنا بظروف مش طبيعيه ابدا ، بس كان لازم نكمل وما نوقف ، لأنو الحلم بضل حلم إذا ما اتعبت عشانو.
أنا فرح طول عمري بحب أحلم واحقق أحلامي مش بس أحلم في يوم من الايام وبوقت ماكان بالحسبان انقلبت حياة كل شخص في غزة رأسا على عقب وما ضل ايشي على حالو
أنا البنت الأولى لعائلتي وفرحتهم الأولى ، كنت بحلم بكل يوم بهاي السنة ،” نتائج توجيهي” ودخلت هاي السنة بكل طاقة وحماس وماكان ولا ايشي راح يقدر يوقفني احقق حلمي كان دايما حلمي أكون شخص اليو بصمة بالمجتمع ، أجت الحرب وأخدت منا بدل السنة سنتين ، لما اجت الحرب كنا جديد توجيهي ما إلينا شهر بادين بالسنة ، ما اهتمت للحرب وضليت مكملة دراسة بس بعدها الوضع صار يزيد والمكان إلي أنا كنت فيه ماعاد آمن كل شوي قصف جنبنا ، مرة بالصدفة كنت واقفة على الشباك بالليل وبطلع حوالي فجأة ياهو صاروخ ضرب الطابق التاني مباشرة للعمارة إلي جنبنا ، أنا شفت المشهدة وما قدرت اتحرك وضليت ساعات اعيط من رعبة المشهد في الليل اخلينا المربع لأنو كانو بدهم يضربوا البرج تبعنا وطلع خبر كاذب ورجعنا بعدها اجوا عنا نازحين وانتلت الدار ناس ، وبعد ما شفت الموت ماقدرت امسك الكتاب من الخوف كنت حاسة كلنا راح نموت وبعدها وقفت دراسة لأنو فعليا ما كان فيه ابدا أي مكان تقدر تدرس فيه ، بعدها نزحنا مرة تانية وتالت ورابع وخامس وسادس وسابع مرة ،، النزوح كان متعب لا إستقرار ولا هدوء ولا راحة ولا قدرة على الاستيعاب ولا مقومات طبيعيه لدراسة جوع ومجاعة وغلاء بالاسعار عدم توفر الإنترنت ولا هاتف خاص لدراسة ، إخلاءت فجائية وقصف وخوف وتفكير زايد
في الحرب فقدت أولا فقدت عمي ثم منزلي الجميل وذكرياتي ثم فقدت عمي الآخر أيضا ، ومكان عمل ابي ، والكثير من أقرابي وصديقاتي ، عشت طوال هذه الفترة برعب والخوف بجميع أشكاله وتفكير ونزوح وعدم استقرار وجوع يطرق معدتي وتعب ولانوم بهدوء ولاراحة و بكاء من عسر الحال.
أحيانا كنت افكر بالاستسلام والتوقف لأنني لم أعد لدي القدرة على التحمل ولا أعلم إن كانت هذه الحرب سوف تتوقف أم لا ولكني في كل مرة كنت استسلم ارجع الى الله واعود لاكمل لأن بداخلي فتاة طموحة لديها العديد من الأحلام التي تريد أن تحققها.
السنة الأولى كانت عابرة عن حرب ونزوح ودمار وقصف وماكان في أي خبر عن التعليم وبعدها سنة تانية وأخيرا أعلنوا عن رجوع التعليم رغم الظروف والحرب والقهر والجوع والنزوح المستمر والدمار والخيم والخراب.
طبعاً إحنا شعب ما بستسلم بسهولة لهيك ربطنا على قلوبنا واستعدنا ل ” توجيهي ” رغم كل الظروف ،عانينا كتير واتعبنا كتير وبكينا كتير واتالمنا كتير ونزحنا وتوجعنا وجعنا وفقدنا ورغم كل الاخبار والمعاناة المستمرة.
ما استسلمنا ونجحنا وتفوقنا.
أنا لم أكن البنت الوحيدة توجيهي في المنزل فقد كانت اختي مواليد ٢٠٠٧ أيضا في مثلي موقفي ، لقد عانينا جدا ولم نستسلم رغم كل مامرنا به ، لأن كان هناك أمل يضيء ويختفي في كل مرة ولكن في كل مرة كان ذلك الأمل يحاول الاختفاء كنا نقومه بشدة. كانت أختي تدرس مناهجا يختلف عني فهي ازهري وأنا حكومة ، فقد كنا مختلفين ممايعني عناء اخر بدراسة لوحدنا. ولكنن لم نستسلم ودرسنا رغم كل ما مررنا به ، كنا نتقاسم نفس الهاتف الذي تتشارك به جميع أفراد العائلة لدراسة فقد كان يصغرنا ٤ اطفال أيضا.
لا يعلم أحد غير طلاب غزة ماذا تعني كلمة معاناة حقا ، دراسة بدون معلم ولا إنترنت بذل جهد كبير للحصول على المعلومة ، الدراسة رغم الجوع والخوف والقصف المستمر والنزوح وعدم الاستقرار والاخلاءات الفجائية والضوضاء وحرقة الخيام ، اكتئاب من كثرة التفكير عدم وجود دواء مسكن عند الشعور بالتعب، الدراسة على ضوء صغير كضوء الشمعة كان هذا الضوء الصغير الخافت يتعب عيني من الدراسة به ولكن لم يكن باليد حيلة، الطهي على نار ومساعدة امي ، وسرقة هاتفي الذي كان السبيل الوحيد لدراسة الرزم التعليمية عليه ، البكاء والانهيار والمشي لمسافات لتحميل فيديوهات تعليمية لمساعدة على دراسة بس عدم توفر الإنترنت في مكان نزوحنا وصعوبة المواصلات، اكتر ماكان يتعبني كطالبة توجيهي كان التأجيلات المستمرة لتقديم الامتحانات فقد كانت هذه التأجيلات بمثابة إبرة خوف وإحباط وانهزام لنا من الداخل لقد كانت تلعب بمعنوياتنا التي كنا نحاول إبقاؤها قوية ، رغم كل ما مررنا به لم نستسلم ، بهدلة توفير إنترنت لتقديم الامتحانات المشي سير على الأقدام لذهاب إلي مكان يتوفر به الانترنت ،أنا عن نفسي فقد بذلت قصارى جهدي لاجتياز هذه المرحلة بكل مافيه رغم كل التحديات التي واجهتها وتحديتها ، وأنا فخورة بنفسي ، لأنني أعلم أنا كنت تحملت اشياء لا يستطيع الإنسان الطبيعي أنا يتحملها إن كنتي سأقول قصتي ك طالبة توجيهي ف فعلي كتابة كتاب لاحكي قصتي وكل مامررت به، لأنه مافي أي كلمة ولا اسطر بتقدر تحكي المعاناة ، في كل مرة كنت بنجى من الموت كنت بعرف إنو ربنا مخبي إلي اشياء حلوة نهاية كله هالصبر والمعاناة ،. لهيك كنت أكمل ، أقع وأقوم وأقف وأكمل ، والحمد لله ربنا ما ضيع إلي تعب وكفأني ووقف معي على صبري وصمودي ، الحرب هاي علمتنا كتير اشياء وفعلا ، “إذا أحب الله عبداً ابتلاه “. .
لهيك حابة أحكي ايشي لنفسي ولكل شخص رغم كل هاي المصاعب والظروف ما استسلم وضل مكمل رغم كل ايشي.
انت بطل / ة……
………… بس مش اي بطل/ة
انت بطل/ة زمانك
وهادا مش اي زمن
هادا زمن ما مر ولا راح يمر
لهيك أنت بطل /ة
لأنك عملت ايشي ما قدر غيرك يعملوا
لهيك كون فخور بنفسك شو ما صار بحياتك
وشو ما واجهت صعوبة
ماراح تكون بصعوبة الي انت عشته
واتحدته.
لهيك حابة اقلك شغلة أنت قدها وفعلاً كنت قدها.
وأنا كنت قدها.
وحابة اشكرك أمي وأبوي حابيب قلبي على وقفتهم جنبي
ودعمهم إلي رغم كل ايشي.
كانوا أكبر داعمين إلي لأكمل رغم كل ايشي في كل مرة اضعفت كانوا جنبي وبخففوا عني.
.رغم كل هاي الظروف راح نضل نقول الحمدلله دائما وابدا
لو سمحتوا ممكن تساعدوني لتسجيل في منحة ،طول عمري نفسي أدرس برا واحقق أحلامي