أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع
اضغط هنا للانضمام..
قناة واتساب..
تابعنا الآن..

أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع هي المقصد الأول لكل باحث عن الأمان والعدالة القانونية في القارة العجوز، حيث تختلف سرعة معالجة الملفات ونسب القبول من دولة إلى أخرى بناءً على القوانين المحلية والضغط اللوجستي على مكاتب الهجرة، مما يجعل اختيار الدولة الصحيحة خطوة مصيرية.

العناوين

ألمانيا وتصدر قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

تعتبر ألمانيا الوجهة الأبرز ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع بفضل نظامها الرقمي المتقدم وقدرتها على معالجة مئات الآلاف من الطلبات سنوياً، حيث توفر مراكز استقبال مجهزة ومسارات قانونية واضحة تضمن صدور القرارات الأولية خلال فترات زمنية قياسية مقارنة بالدول المجاورة.

  • معالجة طلبات لجوء السوريين والأوكرانيين عبر المسار السريع.
  • توفير نظام “النقاط” لتقييم الحالات الإنسانية بشكل رقمي فوري.
  • وجود مكاتب المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) في كل الولايات.
  • تقليص مدة المقابلات الشخصية للحالات الواضحة والموثقة بالأدلة.
  • منح حق العمل المؤقت لطالبي اللجوء خلال فترة انتظار القرار.
  • تفعيل نظام القبول الجماعي لبعض الجنسيات التي تعاني من حروب.
  • توفير مترجمين قانونيين لضمان دقة المعلومات وسرعة البت في الملف.
المعيارألمانياإيطاليا
متوسط مدة القرار3 إلى 6 أشهر12 إلى 18 شهراً
نسبة قبول الجنسيات العربيةمرتفعة جداًمتوسطة
نظام المعالجةمركزي رقميورقي ولامركزي
حق العمل أثناء المعالجةمتاح بعد 3 أشهرمتاح بعد 6 أشهر
السكن الموفرمراكز استقبال مشتركةمجمعات سكنية متباعدة

يعتمد نجاح الملف في ألمانيا على تقديم أدلة قوية فور الوصول، مما يضعها دائماً في مقدمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع. تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن ألمانيا استقبلت أكثر من مليون طلب لجوء في سنوات الذروة مع الحفاظ على وتيرة معالجة سريعة.

هولندا ودورها في أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

تتميز هولندا بكونها واحدة من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع بفضل إجراءات “المسار الواحد” التي تدمج التحقيق الأمني مع المقابلة الإنسانية، مما يقلل الهدر الزمني ويسمح لمصلحة الهجرة (IND) بإصدار قرارات منح الإقامة خلال أسابيع قليلة للحالات المستوفية للشروط.

  • تطبيق نظام المقابلات المتتالية لإنهاء الملف في أسبوع واحد.
  • توفير محامٍ مجاني من الدولة لكل طالب لجوء منذ اليوم الأول.
  • تخصيص مسارات سريعة للقاصرين والنساء والضحايا من الفئات الضعيفة.
  • الاعتماد على تقارير قطرية دقيقة يتم تحديثها كل ستة أشهر.
  • منح إقامات الحماية الفرعية لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد.
  • تسهيل إجراءات لم الشمل فور الحصول على قرار اللجوء الإيجابي.
  • استخدام تكنولوجيا التعرف على اللغة لتحديد هوية طالبي اللجوء بدقة.
ميزة النظام الهولنديالوصف القانونيالتأثير على السرعة
إجراء اللجوء المختصر8 أيام عمل للمقابلة والقرارسرعة فائقة جداً
الدعم القانوني الفوريمحامٍ مرافق في كل خطوةتقليل أخطاء الملف
نظام الاستقبال المركزيتسجيل وسكن في نفس الموقعاختصار التنقلات
الشفافية الرقميةمتابعة حالة الطلب عبر الإنترنتتقليل المراجعات
التدقيق الأمني الموازيفحص أمني خلال فترة الانتظارعدم تأجيل القرار

إن الالتزام الهولندي بالمعايير القانونية الصارمة مع الكفاءة الإدارية يجعلها ركناً أساسياً في قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع. “العدالة السريعة هي جوهر النظام الهولندي” كما يصفها الخبراء القانونيون في أمستردام، حيث تسعى الدولة لتقليل الضغط على مراكز الاستقبال.

سويسرا والكفاءة في قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

تحافظ سويسرا على مكانتها ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع من خلال نظام الفيدرالية الذي يوزع الأعباء على الأقاليم (الكانتونات)، مما يضمن عدم تكدس الملفات في مركز واحد ويسمح بمعالجة الطلبات وفق جداول زمنية محددة لا تتجاوز 140 يوماً.

  • تقسيم الطلبات إلى “مسارات سريعة” و”مسارات عادية” عند الوصول.
  • إجراء مقابلات اللجوء في مراكز فيدرالية متخصصة ومجهزة تقنياً.
  • توفير تمثيل قانوني مجاني لضمان عدالة وسرعة الإجراءات.
  • الحسم السريع في طلبات القادمين من “دول آمنة” لتوفير الموارد.
  • استخدام قواعد بيانات دقيقة للتحقق من بصمات دبلن في دقائق.
  • تقديم حوافز للعودة الطوعية لمن لا يستوفون شروط اللجوء السريع.
  • نظام سكن منظم يسهل الوصول إلى مكاتب الهجرة والمحاكم.
وجه المقارنةسويسراالنمسا
سقف مدة المعالجة140 يوماً للمسار السريعقد تصل لعام كامل
جودة السكنممتازة ومنظمةمتوسطة ومزدحمة
المساعدات الماليةمرتفعة وتناسب غلاء المعيشةمتوسطة وثابتة
توزيع المهامكانتونات مستقلةمكاتب إقليمية تابعة للمركز
سهولة لم الشملمعقدة وتتطلب دخلاًمتوسطة الصعوبة

تعتبر سويسرا مثالاً يحتذى به في التنظيم الإداري ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، حيث تعتمد على مبدأ “القرار السريع هو حماية للاجئ والدولة” لضمان اندماج الحاصلين على الإقامة في سوق العمل السويسري دون تأخير قانوني.

بلجيكا والمسار القانوني في أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

تعتبر بلجيكا من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع خاصة للجنسيات التي تعاني من اضطهاد سياسي واضح، حيث تعمل المفوضية العامة للاجئين والأشخاص عديمي الجنسية (CGRS) على تسريع القضايا بناءً على الوضع الأمني في بلدان المنشأ بشكل دوري ومنتظم.

  • اعتماد قائمة الدول ذات الأولوية القصوى لمعالجة ملفاتها فوراً.
  • توفير نظام حماية مؤقتة للأشخاص الفارين من النزاعات المسلحة.
  • إجراء مقابلات معمقة تركز على الجوانب الإنسانية والسياسية الصارمة.
  • تسهيل الحصول على وثائق السفر للاجئين فور صدور القرار.
  • دعم مالي واجتماعي شامل من خلال مكاتب (Fedasil) المتخصصة.
  • إمكانية الاستئناف السريع أمام محكمة قانون الأجانب (CCE).
  • تحديث سنوي لسياسات اللجوء لتتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي.
الخدمات المقدمةبلجيكافرنسا
سرعة التسجيل الأولي24 إلى 48 ساعةقد تستغرق أسابيع
التمثيل القانونيمتوفر عبر منظمات حقوقيةمتاح وصعب الوصول أحياناً
دعم الاندماجدورات لغة إجبارية سريعةدورات لغة اختيارية
نسبة القبولمرتفعة لبعض الجنسيات العربيةمتوسطة بشكل عام
جودة الرعاية الصحيةتشمل الحالات الطارئة فوراًتتطلب بطاقة صحية

إن الموقع الاستراتيجي لبلجيكا ووجود المؤسسات الأوروبية فيها يجعلها تلتزم بكونها من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، مع التركيز على جودة القرار القانوني لضمان عدم تعرض اللاجئ للترحيل الظالم أو الانتظار الطويل في الممرات الإدارية.

السويد وتاريخها مع أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

رغم التغييرات السياسية، تظل السويد ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع بفضل الخبرة التراكمية لمصلحة الهجرة (Migrationsverket)، حيث تمتلك السويد نظاماً إلكترونياً هو الأقدم والأكثر كفاءة في أوروبا لتتبع الملفات من لحظة البصمة وحتى استلام بطاقة الإقامة.

  • معالجة إلكترونية كاملة لملفات اللجوء لتقليل التدخل البشري.
  • توفير سكن في مجمعات سكنية عادية بدلاً من المعسكرات الكبيرة.
  • منح حق العمل فور التسجيل لبعض الفئات المهنية المطلوبة.
  • إجراء مقابلات اللجوء عبر الفيديو لتقليل تكاليف ووقت التنقل.
  • اعتماد وثائق الهوية الرقمية في التعاملات مع البنوك والدوائر.
  • تقديم منح دراسية وتأهيل مهني سريع للحاصلين على اللجوء.
  • نظام استئناف شفاف يضمن حقوق اللاجئ في الدفاع عن ملفه.
عنصر القوةالسويدالدنمارك
سياسة الإقامةكانت دائمة وأصبحت مؤقتةمؤقتة وصارمة جداً
سرعة لم الشملمتوسطة (6-12 شهر)طويلة جداً ومعقدة
الاندماج في المجتمعبرامج بلدية قويةبرامج مركزية صارمة
القبول الإنسانيمتاح للحالات الصعبةمحدود جداً ومقيد
التكنولوجيا المستخدمةنظام رقمي متكاملنظام ورقي جزئي

تشير التقارير إلى أن السويد تحاول موازنة سرعتها كواحدة من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع مع متطلبات الأمن القومي الجديدة. “السويد تظل ملاذاً آمناً لمن يثبت حاجته للحماية” وفقاً لمسؤولي الهجرة في ستوكهولم، مع التركيز على فئات الأطفال والنساء.

النمسا والرقابة في قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

تعتبر النمسا وجهة تقليدية ومهمة في قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع بفضل قوانينها التي تلزم مكاتب الهجرة بالرد على الطلبات خلال ستة أشهر كحد أقصى، مما يمنع بقاء طالبي اللجوء في حالة عدم يقين قانوني لفترات طويلة ومرهقة.

  • التزام قانوني صارم بمدد المعالجة المذكورة في الدستور.
  • توفير استشارات قانونية مجانية عبر منظمة (BBU) الحكومية.
  • فحص أولي للطلبات في مراكز استقبال حدودية لفرز الحالات.
  • استخدام خبراء لغويين للتحقق من لهجات طالبي اللجوء بدقة.
  • منح حماية فرعية للحالات التي لا تندرج تحت لجوء سياسي.
  • تسهيل الوصول إلى سوق العمل في القطاعات ذات العجز المهني.
  • نظام تعليمي لغوي مكثف يبدأ قبل صدور قرار اللجوء النهائي.
المرحلةالنمساالمجر
التسجيلفوري وآمنمعقد ومحدود
المقابلةاحترافية وبوجود مترجمتفتقر للمترجمين أحياناً
بيئة المعيشةإنسانية ومنظمةصعبة ومقيدة
حق الاستئنافمكفول قانوناًمعطل في كثير من الأحيان
المسار السريعمتاح للجنسيات المتضررةغير موجود فعلياً

تضع النمسا نفسها كدولة قانون تحترم حقوق الإنسان وتصنف ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، حيث تسعى لتقليل التكاليف الاقتصادية الناتجة عن بقاء اللاجئين عالة على المعونات الاجتماعية من خلال تسريع منح الإقامات وحق العمل القانوني.

فرنسا والتحديات ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

رغم الضغط الكبير، تحاول فرنسا البقاء ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع عبر زيادة ميزانية المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (OFPRA)، مما أدى لتقليص متوسط مدة معالجة الطلبات من عامين إلى أقل من ثمانية أشهر مؤخراً.

  • افتتاح مراكز معالجة جديدة في المدن الكبرى لتقليل الزحام.
  • رقمنة ملفات اللجوء لتمكين المحامين من المتابعة عن بُعد.
  • تخصيص “قضاة لجوء” متخصصين في محكمة الاستئناف الوطنية (CNDA).
  • منح إقامات تصل لعشر سنوات للحاصلين على صفة لاجئ سياسي.
  • رعاية طبية شاملة ومجانية (AME) فور تقديم طلب اللجوء.
  • دعم خاص للمنظمات غير الحكومية التي تساعد في تحضير الملفات.
  • نظام حصص سنوي لضمان توزيع اللاجئين على كافة الأقاليم الفرنسية.
الخدمةفرنساإسبانيا
مدة الإقامة الممنوحة10 سنوات (لاجئ)5 سنوات (لاجئ)
سرعة الرد الأولي6-9 أشهر12-15 شهراً
المعونات الماليةشهرية وكافية للسكنمحدودة ولفترة قصيرة
تعليم اللغةمتاح ومدعوم حكومياًمتاح عبر جمعيات خيرية
فرص العملواسعة في المدن الكبرىمحدودة بسبب البطالة

إن الجهود الفرنسية الحديثة وضعتها في مرتبة متقدمة ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، مع تركيز كبير على معايير “الجمهورية” واندماج اللاجئين في الثقافة الفرنسية لضمان استقرار طويل الأمد بعيداً عن الصراعات والاضطهاد في بلدانهم.

النرويج والسيادة في أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

تعتبر النرويج من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع بفضل نظامها المنفصل عن الاتحاد الأوروبي (لكنها في شينغن)، مما يعطيها مرونة أكبر في اتخاذ قرارات سيادية سريعة تخدم مصلحة اللاجئ والأمن القومي النرويجي في آن واحد وبشكل متوازن.

  • تطبيق نظام “المسار السريع بـ 48 ساعة” لبعض الجنسيات.
  • توفير رعاية نفسية واجتماعية مكثفة للقادمين من مناطق حروب.
  • الاعتماد على منظمة (UDI) لإدارة شؤون الهجرة بكفاءة عالية.
  • منح إقامات إنسانية للحالات التي لا تنطبق عليها اتفاقية جنيف.
  • توفير قروض ميسرة للاجئين لبدء مشاريعهم الصغيرة الخاصة.
  • نظام تعليمي متطور يدمج أطفال اللاجئين في المدارس فوراً.
  • شفافية كاملة في نشر إحصائيات القبول والرفض الشهرية.
المعيارالنرويجفنلندا
سرعة البت في الملفسريعة جداًمتوسطة
المستوى المعيشيمرتفع جداًمرتفع
سهولة الاندماجتتطلب لغة صعبةتتطلب لغة أصعب
الرعاية الصحيةمجانية وشاملةمجانية ومقيدة
الاستقرار السياسيعالٍ جداًمستقر

تثبت النرويج أن الجودة تتفوق على الكمية ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، حيث تختار بعناية من تمنحهم الحماية ولكنها تنهي إجراءاتهم بسرعة البرق مقارنة بجيرانها، مما يجعلها وجهة مفضلة للكفاءات والعائلات الباحثة عن مستقبل آمن.

لوكسمبورغ والدقة في أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

تعد لوكسمبورغ “العملاق الصغير” في قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، حيث تستغل مساحتها الصغيرة وقلة عدد الطلبات لتقديم خدمة لجوء شخصية ودقيقة جداً تضمن صدور القرار خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر مع رعاية ممتازة.

  • فحص ملفات اللجوء بشكل فردي ومعمق من قبل خبراء مختصين.
  • توفير مترجمين لكل اللغات النادرة لضمان عدم ضياع حقوق اللاجئ.
  • تقديم سكن عالي الجودة يتناسب مع المعايير المعيشية المرتفعة.
  • سهولة التواصل المباشر مع موظفي الهجرة دون حواجز إدارية.
  • منح حق التنقل الحر داخل دول بنلوكس فور الحصول على الإقامة.
  • دعم مالي سخي يساعد اللاجئ على بدء حياته دون ديون.
  • برامج تدريب مهني تضمن التوظيف السريع في القطاع المالي والخدمي.
الميزةلوكسمبورغبلجيكا
الخصوصيةعالية جداًمتوسطة
جودة السكنممتازة (شقق)مراكز استقبال (كامبات)
المساعداتالأعلى في أوروباجيدة وكافية
فرص العملتطلب مهارات عاليةمتنوعة ومتاحة
مدة الانتظار4-6 أشهر6-12 شهراً

لوكسمبورغ هي الخيار الذكي ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع لمن يبحث عن جودة الحياة والسرعة في آن واحد. “نحن نعالج البشر وليس الأرقام” هو الشعار غير الرسمي لإدارة الهجرة هناك، مما يمنح طالبي اللجوء شعوراً بالأمان والتقدير الإنساني.

أيرلندا والنمو في قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

دخلت أيرلندا بقوة في قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع بعد تحديث قوانينها لتتماشى مع الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، حيث تركز على اللغة الإنجليزية كعامل مساعد في تسريع مقابلات اللجوء والاندماج الاقتصادي اللاحق للاجئين.

  • تبسيط إجراءات التقديم عبر مكاتب حماية دولية متطورة (IPO).
  • توفير دعم قانوني عبر مجلس قانون اللاجئين المستقل والمدعوم.
  • منح حق العمل بعد ستة أشهر من الانتظار إذا لم يصدر قرار.
  • التركيز على لم شمل العائلات كأولوية في سياسة اللجوء الجديدة.
  • توفير مراكز استقبال في مناطق ريفية هادئة تساعد على الاستقرار.
  • تعاون وثيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
  • استخدام القانون العام (Common Law) الذي يسهل فهم الإجراءات.
المرحلة القانونيةأيرلنداالمملكة المتحدة
سهولة الوصولتتطلب تأشيرة أو لجوء حدوديمعقدة جداً (نظام النقط)
نسبة القبولفي تزايد مستمرمتذبذبة وصارمة
السكنمراكز استقبال مباشرةفنادق أو مراكز احتجاز
اللغةالإنجليزية (عامل قوة)الإنجليزية (عامل قوة)
المسار القانونيواضح وشفافمعقد ويخضع لتغييرات دائمة

أيرلندا تمثل الوجهة الصاعدة ضمن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، حيث توفر بيئة ترحيبية واقتصاداً قوياً يسمح للاجئين بالبدء من جديد بسرعة وكفاءة، بعيداً عن البيروقراطية الثقيلة التي تعاني منها بعض الدول الأوروبية الكبرى الأخرى.

خاتمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع

إن اختيار واحدة من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع يتطلب دراسة دقيقة للقوانين المحلية والأدلة المتوفرة بين يديك لضمان النجاح.

تذكر أن السرعة في منح اللجوء لا تعني التهاون في الشروط، بل تعني كفاءة النظام الإداري في التحقق من صدق الرواية الإنسانية المقدمة.

البحث عن أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع هو بداية الطريق نحو الاستقرار، والاندماج السريع هو الضمان الوحيد لمستقبل أفضل لك ولعائلتك.

مهما كانت الدولة التي تختارها من قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، يبقى الصدق في سرد الحقائق هو مفتاح العبور الآمن للقارة.

ما هي أسرع دولة أوروبية في منح اللجوء حالياً؟

تعتبر ألمانيا وهولندا حالياً من أسرع الدول في معالجة طلبات اللجوء بفضل الأنظمة الرقمية المتقدمة والمساطر القانونية المختصرة التي تم تفعيلها للتعامل مع التدفقات البشرية الكبيرة، حيث يمكن في بعض الحالات الواضحة الحصول على قرار أولي خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر فقط، وهو زمن قياسي مقارنة بالسنوات الماضية التي كانت تشهد انتظاراً طويلاً في مراكز الاستقبال المزدحمة.

هل تمنح هولندا اللجوء بشكل أسرع من ألمانيا؟

تتفوق هولندا أحياناً في “إجراء اللجوء المختصر” الذي قد ينتهي في غضون 8 أيام عمل للملفات المستوفية للشروط تماماً، بينما ألمانيا تتميز بالقدرة الاستيعابية الضخمة ومعالجة كميات هائلة من الطلبات في وقت واحد، لذا فإن الاختيار بينهما يعتمد على نوع القضية والجنسية وتوفر الأدلة المادية التي تدعم قصة اللجوء بشكل قطعي ومقنع للسلطات.

هل الجنسية تؤثر على سرعة منح اللجوء في أوروبا؟

بكل تأكيد تؤثر الجنسية بشكل مباشر على سرعة القرار، حيث تضع معظم دول قائمة أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع “قوائم دول ذات أولوية” تشمل الدول التي تشهد حروباً طاحنة مثل سوريا أو أوكرانيا، وفي المقابل يتم تسريع رفض طلبات القادمين من “دول آمنة” مثل دول البلقان أو بعض دول شمال أفريقيا التي لا يثبت فيها وجود اضطهاد سياسي ممنهج.

هل توكيل محامٍ خاص يسرع عملية اللجوء؟

توكيل محامٍ خاص قد يساعد في تنظيم الملف وتقديم الأدلة بشكل قانوني احترافي يمنع التأخير الناتج عن الأخطاء الإدارية أو نقص الوثائق، لكنه لا يضمن تخطي الطوابير القانونية الرسمية، ومع ذلك فإن معظم أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع توفر محامين مجانيين يتمتعون بكفاءة عالية جداً لضمان عدالة الإجراءات لجميع طالبي اللجوء دون تمييز مادي.

ما هو دور بصمة دبلن في تأخير اللجوء السريع؟

تعتبر بصمة دبلن العائق الأكبر أمام اللجوء السريع، فإذا اكتشفت الدولة أن لديك بصمة في دولة أوروبية أخرى، فسيتم تعليق طلبك وبدء إجراءات ترحيلك لتلك الدولة، وهذا الإجراء قد يستغرق شهوراً من المراسلات بين الدولتين، مما يخرج ملفك تماماً من مسار “اللجوء السريع” ويضعه في خانة الملفات المعقدة والمؤجلة إدارياً حتى حسم قضية المسؤولية.

هل الحصول على حق العمل يعني قبول اللجوء؟

لا يعني منح حق العمل قبول اللجوء بالضرورة، فكثير من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع تسمح لطالبي اللجوء بالعمل بعد فترة انتظار معينة (غالباً 3 إلى 6 أشهر) كإجراء إنساني واقتصادي لتقليل الاعتماد على المعونات الحكومية، لكن يظل قرار اللجوء النهائي بيد مكاتب الهجرة التي تقيم الملف بناءً على معايير اتفاقية جنيف للحماية الدولية.

هل لم الشمل يكون سريعاً في هذه الدول؟

سرعة لم الشمل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بصدور قرار اللجوء الإيجابي، فبمجرد حصولك على الإقامة في واحدة من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، يمكنك تقديم طلب لم الشمل فوراً، وتستغرق المعالجة عادة من 6 إلى 12 شهراً، وتعتبر ألمانيا وهولندا من الدول التي تمتلك قوانين واضحة ومنظمة لمساعدة العائلات على الاجتماع مرة أخرى في وقت معقول.

هل يمكن تغيير الدولة بعد تقديم طلب اللجوء فيها؟

قانونياً لا يمكن تغيير الدولة بعد تقديم الطلب والبصمة بسبب اتفاقية دبلن، وإذا غادرت الدولة التي طلبت فيها اللجوء إلى دولة أخرى من أكثر 10 دول أوروبية تمنح لجوء سريع، فسيتم إعادتك قسراً إلى الدولة الأولى، لذا من الضروري جداً دراسة قرارك واختيار الدولة المناسبة منذ البداية لتجنب ضياع السنوات في التنقل غير القانوني بين الحدود.

ما هي تكلفة تقديم طلب اللجوء في أوروبا؟

تقديم طلب اللجوء في جميع الدول الأوروبية هو إجراء مجاني تماماً ولا تتقاضى الحكومات أي رسوم مقابل دراسة الملف أو المقابلات، بل على العكس توفر الدول مساعدات مالية وسكناً ورعاية طبية لطالبي اللجوء خلال فترة الانتظار، ويجب الحذر من المحتالين أو المهربين الذين يطلبون مبالغ مالية بدعوى تسريع ملف اللجوء أو ضمان القبول.

هل تؤثر اللغة على سرعة قبول اللجوء؟

اللغة لا تؤثر على قرار القبول أو الرفض لأن الدول توفر مترجمين محلفين، لكن إتقان لغة الدولة المضيفة أو اللغة الإنجليزية قد يسرع من فهمك للإجراءات القانونية والتواصل مع محاميك بشكل أفضل، كما أنه يعطي انطباعاً إيجابياً حول رغبتك الجادة في الاندماج، وهو ما قد يساعد في بعض المسارات الإنسانية الخاصة التي تأخذ بعين الاعتبار “جهود الاندماج” المبكرة.

https://home-affairs.ec.europa.eu/policies/migration-and-asylum_en